الأربعاء، 3 يونيو 2020

العلماء القلاويون رحمه الله تعالى (الجزء الرابع)

العلماء القلاويون (4)

10- العلامة : الطالب مصطف بن الطالب عثمان القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، المشهور بـ الطالب مصطف القلاوي ، ولد في مدينة شنقيط في منتصف القرن الحادي عشر ، وهو أحد النجباء الأربعة الذين انتخبهم أهل شنقيط ليقوموا بفرض الكفاية في طلب العلم ، أسس زاويته المشهورة في قصر السلام والتي تخرج منها علماء وأولياء ورؤوس القوم في زمانهم ، توفي سنة 1139هـ  من أبرز طلابه :
العلامة الشيخ : سيدي المختار الكنتي
المرابط : سيدي محمود الحاجي ، ( مؤسس قبيلة أهل سيدي محمود)
الشيخ : محمد بوكسة العلوي
الشيخ : الطالب مختار البصادي
سيد الأمين بن الحبيب الجكني
الشيخ أحمد المقري العلوي

11-  العلامة  محمد بن محمد البخاري القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، كان رئيسا لقومه مهابا معظما وهو من العلماء الاجلاء القالين بتحريم الدخان والشاي (أتاي) أما الأول فلضرره بالبدن ، وأما الثاني فلونه من الشواغل التي تشغل عن التعلم والعبادة ، كان شديد البغض للنثارى وأعوانهم ورعا منفقا مواظبا على التدريس والعبادة توفي سنة : 1377هـ
 له عدة مؤلفات منها :
رسالة في الحديث
- حكم الشاي
- أنظام تعليمية في الفقه وغيره

12- حفيد العلماء وجليس الأمراء ، العلامة الشيخ : سيدي بن أحمد بن حبت القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، ولد عام : 1279هـ  ثم رحل إلى الساقية الحمراء  1326هـ والتقى العلامة المجاهد : ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل وأخذ عنه ثم عاد إلى شنقيط سنة 1330هـ -  بعد الإحتلال الصليبي الفرنسي لها  - واستطاع بدهائه وعلاقاته أن يخفف الضرائب الظالمة عن أهل شنقيط ، كان ذا جلال وبهاء وأبهة ، قال فيه الأمير بكار بن سويد احمد : إن ذكاء بن حبت وعقله يفوقان ذكاء الزوايا .
توفي سنة : 1371هـ ،  له عدة مؤلفات منها :
منارة الحيارى في من غلب على وطنه النصارى
سرعة النهوض في شرح العروض
فيض المنان في شرح خواص الحروف وبعض القرآن

المراجع :
كتاب : معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي
تاليف : سيد محمد ولد محمد عبدالله ولد بزيد
كتاب : موريتانيا عبر العصور
تاليف : اسلمو ولد محمد الهادي

فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل

الاثنين، 1 يونيو 2020

العلماء القلاويون رحمهم الله تعالى (لجزء الثالث )


1-   العلماء القلاويون (3)


7- الفقيه الفاضل العالم العامل : عثمان المجاور ابن محمد بن الطالب الوافي القلاوي رحمهم الله تتلمذ على الفقيه أبي عبدالله محمد بن أبي بكر بن الهاشم القلاوي وأخذ عنه جماعة منهم العلامة : الشيخ أبو بكر بن  الحاج عيسى وقد حج ثلاث مرات متتالية أولاها سنة : 1118هـ  وجاور في المدينة المنورة وتوفي بها في شهر رمضان سنة 1121هـ رحمه الله تعالى .

8-
العلامة : أحمد بن علي بن الطالب الوافي القلاوي رحمه الله تعالى من فقهاء الصحراء الغربية وعلمائها ، ولد عام 1070هـ أخذ عنه الطالب الأمين بن الطالب الحبيب ، وكان معظما عند الخاصة والعامة لعلمه وصلاحه .
توفي بالساحل بمكان يسمى أجفارا عام 1125هـ وقبره يعرف عند أولاد دليم بقبر القلاوي

9- الفقيه المحدث : سيدي الوافي بن طالبن بن محمد سيدي أحمد آد القلاوي الأرواني كان رحمه الله فقيها محدثا من فضلاء العلماء قاضيا في أروان ومفتيا أخذ عنه ابنه القاضي : سنبير صحيح البخاري ومسلم والشفاء والموطأ والخصائص والمعجزات الكبرى والصغرى للسيوطي .
وأخذ عنه الفقه وصحيح البخاري الشيخ : سيدي أحمد بن سيدي صالح بن سيدي الوافي بن سيدي أحمد بن آد .
وأخذ عنه الطالب سيدي أحمد الكلسوكي وابنه محمد الأمين ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، لكنه عاش حتى أدرك ولده القاضي سنبير القضاء رحمه الله تعالى

المراجع :
كتاب : أعلام من المغرب العربي
تأليف : مؤرخ المملكة المغربية  عبد الوهاب بن منصور   
كتاب : فتح الشكور بتراجم علماء التكرور
تأليف : أبي عبدالله الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي الولاتي
كتاب : أعلام الشناقطة في الحجاز والمشرق
تأليف : بحيده بن الشيخ يربان الإدريسي

فريق الإعداد :
 أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل

الأحد، 31 مايو 2020

العلماء القلاويون رحمهم الله تعالى ( الجزء الثاني )

العلماء القلاويون 2


4- الشيخ : محمد عبدالله بن الشيخ بن حامني القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، توفي سنة : 1363هـ  عالم مؤلف وشيخ محضرة شهيرة ، من مؤلفاته : كتاب ايضاح المغرب وهو كتاب رتب فيه أسماء العلماء المذكورين في الديباج من عهد الإمام مالك إلى القرن الذي تأسست فيه مدينة شنقيط ، وله أيضا كتاب : اللؤلؤ المذهب ، ونظم أسماء الله الحسنى .


5- العلامة : محمد بن آبه القلاوي التواتي (تـ1160هـ ) عالم نحوي اشتهر بنظمه الذي سهل به منثور بن آجروم ، وهو نظم اعتمده علماء المحاضر في المرحلة الأولى من التعليم في بلاد شنقيط وقد كتب الله لنظمه القبول فتداوله الناس في دول العالم وحفظه الصغار والكبار
يقول في أوله :
قال عبيد ربه محمد * الله في كل الأمور أحمد


6- العلامة الشيخ : محمد عبدالله بن ببكر بن البشير القلاوي ، المشهور بـ شيخنا محمد عبدالله ، توفي سنة : 1293هـ ، درس القرآن والفقه والنحو على أبيه وأخذ عن بعض العلماء في زمانه ، كان زاهدا مشهورا بكراماته ، كثير الإنفاق معروفا بسرعة استجابة الدعاء ، أسس محضرة في الحوض الشرقي في بلاد شنقيط (موريتانيا ) تخرج منها العديد من الفقهاء والنابهين
من مؤلفاته :
فرض العين (بمجلديه الأول والثاني )
تقديس القدوس وقد شرحه العلامة : محمد يحيى اليونسي الولاتي
نظم جيش العسرة
نظم أسماء الله الحسنى 

المراجع :

كتاب : معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي
تاليف : سيد محمد عبدالله ولد بزيد
كتاب : فرض العين (ترجمة المؤلف  
بقلم : محمد الأمين السالك بن شيخنا محمد عبدالله
شرح نظم الآجرومية للعلامة : محمد سالم بن عدود رحمه الله تعالى


فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل


السبت، 30 مايو 2020

العلماء القلاويون رحمهم الله تعالى (الجزء الأول)

العلماء القلاويون 1

1- العلامة : أبو الأوتاد الحنشي من كبار علماء مدينة تيشيت وكان أول من أدخل سند مختصر خليل في الفقه المالكي لمدينة تيشيت.

2- العلامة : محمد بن أبي بكر بن الهاشم القلاوي ، من أبرز علماء عصره  أخذ عنه كثير من علماء مدينة ولاتة ، له نوازل ومؤلفات متداولة في الفقه وعلوم العقائد ، وله تقييد ربط فيه بين حركتي ناصر الدين في ((القبلة)) والإمام المجذوب في ((أطار)) ، منتقدا أسسهما العقدية .

3- العلامة أحمد بن البشير القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، شيخ محضرة شهيرة وقد اشتهر بالورع والإتباع ، له عدة مؤلفات منها :
كتاب : مرشد العباد سواء العاكف فيه والباد
كتاب : موارد النجاح
كتاب : شرح ابن عاشر

المراجع :
كتاب : تاريخ بلاد شنقيط (موريتانيا)
تاليف د.حماه الله ولد السالم
كتاب : الحركة الفكرية في بلاد شنقيط
تاليف : عبدالودود ولد عبدالله
كتاب : معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي
تاليف : سيد محمد بن محمد عبدالله ولد بزيد


فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل

#أفذاذ_الشناقطة

الجمعة، 29 مايو 2020

الشيخ : سيدي بن محمد محمود بن الغوث القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى (1335هـ - 1436هـ)






    الشيخ : سيدي بن محمد محمود بن الغوث القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى

- كان له كُتاب (محضرة) في داره في حي السيح وتحديدا في شِعب بني حرام رضي الله عنهم (حارة العماري) وقد تتلمذ عليه عدد من أبناء المدينة المنورة

- كان شديد الحبِّ لله ورسوله،إذا ذُكر النبيﷺ رُئي أثر التعظيم في وجهه، مُحِبًّا للمدينة حبًّا جمًّا، فكان لا يشرب الماء المعلب؛ مخافة أن يكون من خارجها!
من أبنائه العلَّامة اللغوي البروفسور د.مختار الغوث



الشيخ : سيدي بن محمد محمود بن الغوث القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، ولد في بلاد شنقيط بمنطقة أم الخز،  1335هـ عام الورق، وأظنه عام 1917 م. وحفظ القرآن في حياة أبيه، وتوفي أبوه وله من العمر نحو من سبعة عشر عاما. وممن قرأ عليهم عبد الرحمن بن سيدي عالي. وتربى في كنف خال أمه عبد المالك بن باب أحمد بن أخيارهم، فنشأ نشأة صلاح وتقوى، وحُبٍّ للعلم وأهله وللصالحين، وكانت أمه امرأة صالحة كآبائها وأجدادها، معلقة بالحرمين، حريصة على الحج، وقد سعت فيه جهدها، ولكنه لم يُقدَر لها، فتأثر بها ، فتعلق بالحرمين والحج والجوار، فما زال يتحين الفرص ، فرحل بأولاده برًّا، حتى وصل إلى التشاد، ومنها ركب الطائرة إلى جدة، فوصل إلى مطارها يوم العاشر من شوال، عام 1391 هـ/ 1971 م، فأقام بالمدينة مجاورا، يحج ويعتمر كل عام، ويطلب العلم على مَنْ وَجَدَ بها من بقية العلماء والصالحين، كالشيخ محمد الحسن بن سيدي القلقمي ، والشيخ محمد المختار بن يوسف التنواجيوي ، والشيخ أحمد بن يبَّاه التندغي، والشيخ أعمر بن حبَّ الله الشمشوي، حتى توفاهم الله، فلزم بيته، لا يخرج منه إلا حاجا أو معتمرا. وكانت بينه وبين هؤلاء مودة أكيدة، يحبهم ويحبونه، ويجلهم ويجلونه. وقد أصابه الضغط بعد قدومه المدينة بمدة غير طويلة، فحال بينه وبين ما كان مشغوفا به من القراءة وطلب العلم، فلزم المصحف، يقرؤه نهارا، ويقوم به ليلا.
    كان -رحمه الله- تقيا، نقيا، ورعا، شديد الحب لله ورسوله، جميل الخلْق والخُلق، حسن الصوت، إذا قرأ القرآن، أو قصَّد (ترنَّم بالشعر)، أبكى، وكان -إلى ذلك- أبيًّا، شجاعا، فتيًّا، قويًّا، وكان صائدا ماهرا (خبَّاطا)، لا تفارقه بندقيته، إذا سافر، ولا يضعها عن منكبه، وكان حازما قوي الشكيمة متواضعا، بسيطا، زاهدا ، نقي السريرة، سليم الصدر، شديد المحبة للنبي -صلى الله عليه وسلم-، شديد التعظيم له، فما ذُكر إلا تغيَّر وجهه، ولا قرأ أو سمع قول الله -تعالى-: (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) إلا قال: " مرحبا به، والله"، ولا سمع أو قرأ قول الله -تعالى-: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم)، إلا قال: "نحمد الله ونشكره". وكان يحب المدينة حبا شديدا، وكان من حبه إياها لا يشرب إلا ماءها، ويرفض أن يشرب ماء الصحة، مخافة أن يكون مجلوبا من خارجها. وكان يحب الخفاء، ويكره الظهور، كأنما كان يعتقد قول أحمد بن حنبل: "طوبى لمن أخمل الله ذكره"، ويعمل به.
كان مهتما بتحفيظ القرآن حيث كان له كُتاب (محضرة) في داره في حي السيح وتحديدا في شِعب بني حرام رضي الله عنهم (حارة العماري) وقد تتلمذ عليه عدد من أبناء المدينة المنورة
كان ودودا، لا يمر بأحد إلا سلم عليه، وتبسم في وجهه، ذا فراسة عجيبة، فمن فراسته أنه سمع يوما مؤذنا يؤذن في مسجد قريب ، فقال إن هذا الرجل أهيف (ضامر البطن)، ولم يكن رآه، وكان الرجل كما قال.
وفي السبع السنين الأخيرة من عمره أصابه قصور في عضلة القلب، فما زال به حتى توفي الساعة الثانية بعد ظهر يوم الجمعة (الحادي عشر من ذي الحجة، عام 1436 هـ)، بعد خمسة وأربعين عاما من الجوار، ودفن في ببقيع الغرقد، رحمه الله تعالى ،وقد رثاه الشيخ : زايد الأذان بن الطالب أحمد بقصيدتين، إحداهما من الشعر الفصيح، والأخرى من الشعر الحساني .

من طلابه :
الأستاذ : أبوبكر الحافظ
الأستاذ : علاء عبد الدايم

القصيدتين هما :
جرَى القَدَر المقدورُ  قِدْمًا يـُقدَّرُ     إذا شـاءَ رَبي، أو يـزيـدُ فيُـعْمِـرُ
هو الموت لم تُفْلِت حـبائلُه الفتى     ولا الشيخَ، طال العـمر، أو كان يَقْصُرُ
دعتـكَ المنايا  فاستـجبتَ حمامةً،    وقـد كنتَ ليـثًا في المُلِـمَّات يـزْأرُ
وقد كنتَ يا سيدي بعيدا عن الْخَنا    ولكـنَّمـا أخـنى علـيك المـقـدَّرُ
قصدتَ جوار المصطفى خيرَ موئلٍ؛    مـتى هَمَّ حِـبٌّ بالحبـيبِ يشـمِّـرُ
شددتَ الـرحال،  والعشيرةُ كلُّها    تناشـدك البـقا، عـزيزا تُـؤمَّــرُ
وقد كنتَ في عـزٍّ ومجـد  مؤثَّلٍ،    فأبـدلتَ ذاك الـعـزَّ عـزًّا  يُعـمَّرُ
وهـأنتَذا جـاراً مقيـماً مخـلَّداً    بطـيب شـفـيعِ المـذنبينَ تُعَـطَّـرُ
لئن صرتَ مقبورًا فقد عشتَ أزْمُنًا    نبيلاً كـريما، ذا محـاسـنَ تُـذْكَـرُ
تركتَ لنا ذكـرى المحـبةِ  والنَّقا،   وحـبَّ الفقير، يا الحكـيمُ المـوقَّـرُ
ولو كان منجًى من مصيرِك، لم يكن    نبـيُّ الهـدى خـيرُ الـبريةِ يُقـبَرُ
ولـكنَّه الـدربُ الممـهَّد دائمـًا    فيسلكُه  الرِّعـديـد ثم الغـضنـفرُ
عليـك مـن الله  الكريم شـآببٌ    مـن الرَّحـَماتِ دائـما تتـكـرَّرُ
ونوَّر قـبرًا قـد غـدوتَ نزيـلَه    بنُـور مـن الرحـمنِ لا يتـكـدَّرُ
وصـلَّى على المختار ربيَ  سرمـدًا    صلاةً بها تُمْـحَى الـذنوبُ وتُغْـفَرُ
والأخرى من الشعر الحساني، هي:
ماتْ شِيـخْ مْـرُوِّتْ لِگبيلْ    ماتْ، واگْطعْ مِنُّ لَحْبالْ
ماتْ شِيخْ  النِّخْـوَ لِفْضِيلْ     ماتْ لَيْثْ ارْجِيلْ أَفِلالْ
غـابْ عَـنَّ  وِجْـهُ، يَغَيرْ    ما يْغِيبْ مْنِ النَّاسْ اكْبِيرْ
شـانْ، رَادُ فـاتْ القَـديرْ    فيهْ دُونْ عْـمَايِمْ لَبْدَالْ
ولا تْغِيبْ الدَّرْجَ والخـيرْ    ولا يْغِـيبْ اكبيرْ أزَگَّالْ
مـا اتْلَ في الْحَيِّينْ اليُـومْ    حَدّْ  كِيـفُ، خِيمُ مَعْلُومْ
مـا يْرِدّْ، وْگَـوْلُ مَحْتُومْ    ولا يْخَافْ في الدينْ الگالْ
عادْ وحْدُ، واسْوَ في الگَوْمْ،    ذاكَ واحـدْ  عَنْدُ، مُحَالْ
ما يْـرَاعِ  مـاهْ القيُّـومْ    ولا يْخَافْ مْن الناس خْبالْ
ماتْ سِيدِي، حَسْبُونَ اللهْ    غَيْرْ يَسـْوَ، خَـلَّ  مُـرَاهْ
كِلّْ مَـدْحْ افْلَفَّامْ، وجاهْ    بَيْنْ كِلّْ مْنـازِلْ  لَقْـلالْ
ذاكَ حَگّْ اگبالْ، وْخَلاَّهْ    زادْ جِدّْ لْجِـدَّكْ فِـگْفَاهْ
يَكْـبِيرْ  التِّخْـمَامْ، اللهْ    لا تْشَـوْفْ فْـذَاكْ المجالْ
ماهْ بَـرْدْ وْسَلامْ، ابْجَاهْ    يا الله  الرِّسْـلَ بِـكْمَالْ
يا الرَّبّْ الْطِفْ بيهْ؛ أراهْ    عادْ عَبْدَكْ سِيـدِي يِنْگالْ:
ماتْ شِيخ مْرُوِّتْ لِگْبِيلْ    ماتْ، واگْطَعْ  منُّ لَحْبالْ
ماتْ شِيخْ النِّخْوَ لِفْضِيلْ    ماتْ لَيْثْ ارْجِـيلْ أَفِلالْ


المراجع :
نبذة بقلم ابنه :
البروفسور : مختار الغوث

فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل