السبت، 6 يونيو 2020

الفقيه المحدث : محمد سالم بن آكبيديش الآكشاري الشنقيطي رحمه الله تعالى

الفقيه المحدث محمد سالم الآكشاري الشنقيطي رحمه الله تعالى (تـ1416هـ)

الفقيه المحدث الزاهد الفاضل : محمد سالم بن آكبيديش الآكشاري الشنقيطي رحمه الله تعالى ،ولد في آدرار ببلاد شنقيط وطلب العلم في محاضر الجكنيين  في منطقة آفطوط ، ولما بدأت طلائع الإستعمار تجوس البلاد هاجر إلى بلاد الحرمين فأدى فريضة الحج وزار المدينة المنورة ثم سافر إلى الرياض في عهد الملك عبدالعزيز آل سعود ، وجلس فيها للتدريس والإرشاد ، وارتبط بآل الشيخ محمد بن عبد الوهاب وحصلت بينهم محبة وألفة خاصة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ ، مفتي الديار السعودية ، وقد غلبت عليه اللهجة النجدية حتى غدا من لايعرفه يحسبه من النجديين الاصلاء وليس ذلك بغريب فالقبائل الشنقيطية لعربية ترجع اصولها لجزيرة العرب .
ولما كثر الإنجليز في المنطقة للتنقيب عن النفط في الستينات من القرن الرابع عشر الهجري قال متذمرا : خرجت عنهم من بلاد شنقيط ودخلوا علي في بلاد نجد . ، وقد كان من الجيل النادر الذي يكره رؤية غير المسلمين ، ثم رجع إلى مكة وجاور فيها بريع ذاخر ، وعاش في شبه عزلة بعيا عن قومه مشتغلا بالعبادة  والعلم وكثرة الصدقات على الفقراء والمساكين ، وكان كثيرا مايدعو بهذا الدعاء (اللهم أحينا مسلمين وأمتنا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين)
توفي الشيخ : محمد سالم بن آكبيديش الآكشاري الشنقيطي ، في مكة المكرمة ليلة عرفة من سنة : 1416هـ ودفن في مقبرة المعلاة .

المراجع :
كتاب : أعلام الشناقطة في الحجاز والمشرق
تأليف : بحيد بن الشيخ يربان الإدريسي

فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل

الخميس، 4 يونيو 2020

العلامة الأصولي : محمد بن حبيب الله اليعقوبي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، الملقب بـ :لمجيدري ولد حَب الله

العلامة الأصولي : محمد بن حبيب الله اليعقوبي الشنقيطي رحمه الله تعالى
( 1165هـ - 1204هـ ) الملقب بـ :لمجيدري ولد حَب الله

وصفه صاحب الوسيط بـ :العالم الوحيد الذي ماله من نديد
ووصفه صاحب المعجم بـ تاج العلماء وبحر العارفين
- أخذ عنه علماء المغرب ومصر
- وعقد الدروس بجامع القيروان

تويتر : https://twitter.com/AfdhadhTOP

#أفذاذ_الشناقطة

العلامة الأصولي المحدث : محمد بن حبيب الله اليعقوبي الشنقيطي رحمه الله تعالى  ، الملقب بـ : لمجيدري
 ولد في بلاد شنقيط عام : 1165هـ وتوفي والداه وهو صغير فكفله خاله : محمد آب بن المختار ، فأحسن تربيته وتأديبه فلقنه القرآن ومبادئ الدين واللغة ، ثم لازم شيخه المختار بن بونا الجكني وتخرج على يديه في سائر العلوم المتداولة حتى حوى علم شنقيط وفاق فيه ، وقد انتسب إلى زاوية الفغ الخطاط وأخذ عن ابنه أحمد محمود ، ثم دخل المغرب فتلقاه أهل فاس بالتعظيم والإكرام  وأخذوا عنه علوما لم تكن معهودة عندهم ، ولم يجد كفؤا له من العلماء فنال حظوة عند سلطانه مولاي سيدي محمد بن مولاي عبدالله ، فكان يجلسه بين يديه ويجمع له العلماء ليستخرجوا مكنون علمه ويقول لهم : ليست لكم مهمة إلا أن تسألوه في جميع العلوم حتى تستخرجوا الكنوز التي لديه ، ثم هبط بأرض مصر وأكرمه أميرها : محمد علي باشا ، وجمع له عشرة من كبار علماء مصر فلم يقدروا عليه ، فقرر الأمير مكافأته فطلب مكافأة غريبة وهي أن تفتح له دار الكتب المصرية لوحده مدة أسبوع كامل ، فحفظ ما فيها فاختبروه فكانوا يخرجون الكتب وهي غير مرتبة فيفتحون أي صفحة ويسألونها فيسمعهم إياها كأنه يقرأ من الكتاب ، وقد تتلمذ عليه السيد مرتضى الزبيدي  وقرأ عليه بعض المتون اللغوية التي لم تكن بمصر واستعان به في تنقيح بعض المسائل اللغوية في معجمه تاج العروس ، ثم انتقل إلى بلاد الحرمين وأدى مناسكه والتقى بالعلماء والفضلاء من آل جمل الليل وغيرهم فعرفوا علمه ومكانته وكان المحدث الكبير صالح الفلاني المدرس بالمسجد النبوي يقول : ورد علينا من المغرب حافظان محمد المجيدري اليعقوبي ، والجيلالي بن أحمد السباعي أحدهما يبقي مافي حفظه ستة أشهر والآخر عاما ) يعني محفوظهما من سماع واحد  ، ثم رجع وفي طريقه مر بالقيروان ودرس بالقيروان فدرس في جامع الزيتونة ، ثم رجع بلاد شنقيط وعكف على التدريس والتأليف والدعوة إلى الكتاب والسنة ، رافضا التأويل ورافضا لعلم الكلام  وداعيا للتمسك بظواهر النصوص الشرعية  مما جعله يصطدم ببعض العلماء وبخاصة شيخه :المختار بن بونا ، وقد جرت بينهما مناظرات ساهمت في اثراء الساحة العلمية إلى أنها زادت تعصب كل فريق لنزعته وقد وصفه صاحب الوسيط بقوله : هو العالم الوحيد الذي ماله من نديد ، ووصفه صاحب معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي : بـ تاج العلماء وبحر العارفين ، ظهر في الصحراء ظهور القمر ليلة كماله.

توفي العلامة : لمجيدري بن حب الله اليعقوبي الشنقيطي سنة : 1204هـ في موضع يقال له
(بئر أيكن ) وقبره معروف بمدينة أكجوجت في موريتانيا رحمه الله تعالى.

من تلاميذه :
الشيخ : محمد بن عبد الوهاب بن سليمان النجدي
الشيخ أحمد بن ادريس الفاسي – جد أمراء الأدارسة في منطقة عسير في الجزيرة العربية
العلامة : مرتضى الزبيدي
العلامة : المأمون بن محمد الصوفي بن عبدالله المجاور اليعقوبي
العلامة : مولود بن أحمد الجواد اليعقوبي

من مؤلفاته :
مبين الصراط المستقيم في أصول الفقه
رسالة الأسئلة في العقيدة
السراج الوهاج في تبيين المنهاج
الجواهر المكنونة في الفرائض
رسالة في علوم القرآن الكريم
نظم في اللغة العربية

المراجع :
أعلام الشناقطة في الحجاز والمشرق
تاليف : بحيد بن الشيخ يربان الإدريسي
معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي
تأليف : سيد محمد ولد بزيد
كتاب : الوسيط في تراجم أدباء شنقيط
تاليف : أحمد بن الأمين الشنقيطي

فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ – و – محمد سيداهل



العلامة : أحمد بن أند عبدالله بن علي المحجوبي الشنقيطي رحمه الله تعالى


2-      العلامة : أحمد المحجوبي رحمه الله تعالى (تـ 1140هـ ) رحمه الله تعالى
العالم العامل والشيخ المحقق الماجد : أحمد بن أند عبدالله بن علي المحجوبي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، تفقه في بلاد شنقيط وانتهت إليه رئاسة القضاء والفتوى في مدينة ولاتة ، ثم رحل إلى الحج في ركب من أهله ولقي في طريقه العلماء فأفاد واستفاد وجمع خزانة ضخمة بالشراء والإستنساخ وجعلها مشاعة بين الناس ، كان سخيا لا يرد سائلا ، نفاعا للمسلمين بعلمه وماله وجاهه ، مقداما في الحق ، لا يداهن في دينه مع همة وشهامة ونخوة، كثير المداراة للأعداء والأحباء ، متحملا للأذى وإلى ذلك يشير بقوله في قصيدة له :
إذا لبس الأصحاب ثوبا من الخنا * لبست لهم ثوبا من الصبر مسدلا
إلى أن يقول :
وأستغفر الرحمن لي ولمن بغى * علي من الإخوان مني تفضلا

توفي في التاسع من ربيع الأول سنة 1140هـ رحمه الله تعالى

من مؤلفاته :
- نظم في العقيدة
- نظم المناسك
- نظم فرائض خليل
- كتاب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
- نظم أسماء النبي صلى الله عليه وسلم الواردة في دلائل الخيرات
المراجع :
كتاب : أعلام الشناقطة في الحجاز والمشرق
تأليف : بحيد بن الشيخ يربان الإدريسي


فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ ومحمد سيداهل

الأربعاء، 3 يونيو 2020

العلماء القلاويون رحمه الله تعالى (الجزء الرابع)

العلماء القلاويون (4)

10- العلامة : الطالب مصطف بن الطالب عثمان القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، المشهور بـ الطالب مصطف القلاوي ، ولد في مدينة شنقيط في منتصف القرن الحادي عشر ، وهو أحد النجباء الأربعة الذين انتخبهم أهل شنقيط ليقوموا بفرض الكفاية في طلب العلم ، أسس زاويته المشهورة في قصر السلام والتي تخرج منها علماء وأولياء ورؤوس القوم في زمانهم ، توفي سنة 1139هـ  من أبرز طلابه :
العلامة الشيخ : سيدي المختار الكنتي
المرابط : سيدي محمود الحاجي ، ( مؤسس قبيلة أهل سيدي محمود)
الشيخ : محمد بوكسة العلوي
الشيخ : الطالب مختار البصادي
سيد الأمين بن الحبيب الجكني
الشيخ أحمد المقري العلوي

11-  العلامة  محمد بن محمد البخاري القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، كان رئيسا لقومه مهابا معظما وهو من العلماء الاجلاء القالين بتحريم الدخان والشاي (أتاي) أما الأول فلضرره بالبدن ، وأما الثاني فلونه من الشواغل التي تشغل عن التعلم والعبادة ، كان شديد البغض للنثارى وأعوانهم ورعا منفقا مواظبا على التدريس والعبادة توفي سنة : 1377هـ
 له عدة مؤلفات منها :
رسالة في الحديث
- حكم الشاي
- أنظام تعليمية في الفقه وغيره

12- حفيد العلماء وجليس الأمراء ، العلامة الشيخ : سيدي بن أحمد بن حبت القلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى ، ولد عام : 1279هـ  ثم رحل إلى الساقية الحمراء  1326هـ والتقى العلامة المجاهد : ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل وأخذ عنه ثم عاد إلى شنقيط سنة 1330هـ -  بعد الإحتلال الصليبي الفرنسي لها  - واستطاع بدهائه وعلاقاته أن يخفف الضرائب الظالمة عن أهل شنقيط ، كان ذا جلال وبهاء وأبهة ، قال فيه الأمير بكار بن سويد احمد : إن ذكاء بن حبت وعقله يفوقان ذكاء الزوايا .
توفي سنة : 1371هـ ،  له عدة مؤلفات منها :
منارة الحيارى في من غلب على وطنه النصارى
سرعة النهوض في شرح العروض
فيض المنان في شرح خواص الحروف وبعض القرآن

المراجع :
كتاب : معجم المؤلفين في القطر الشنقيطي
تاليف : سيد محمد ولد محمد عبدالله ولد بزيد
كتاب : موريتانيا عبر العصور
تاليف : اسلمو ولد محمد الهادي

فريق الإعداد :
أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل

الاثنين، 1 يونيو 2020

العلماء القلاويون رحمهم الله تعالى (لجزء الثالث )


1-   العلماء القلاويون (3)


7- الفقيه الفاضل العالم العامل : عثمان المجاور ابن محمد بن الطالب الوافي القلاوي رحمهم الله تتلمذ على الفقيه أبي عبدالله محمد بن أبي بكر بن الهاشم القلاوي وأخذ عنه جماعة منهم العلامة : الشيخ أبو بكر بن  الحاج عيسى وقد حج ثلاث مرات متتالية أولاها سنة : 1118هـ  وجاور في المدينة المنورة وتوفي بها في شهر رمضان سنة 1121هـ رحمه الله تعالى .

8-
العلامة : أحمد بن علي بن الطالب الوافي القلاوي رحمه الله تعالى من فقهاء الصحراء الغربية وعلمائها ، ولد عام 1070هـ أخذ عنه الطالب الأمين بن الطالب الحبيب ، وكان معظما عند الخاصة والعامة لعلمه وصلاحه .
توفي بالساحل بمكان يسمى أجفارا عام 1125هـ وقبره يعرف عند أولاد دليم بقبر القلاوي

9- الفقيه المحدث : سيدي الوافي بن طالبن بن محمد سيدي أحمد آد القلاوي الأرواني كان رحمه الله فقيها محدثا من فضلاء العلماء قاضيا في أروان ومفتيا أخذ عنه ابنه القاضي : سنبير صحيح البخاري ومسلم والشفاء والموطأ والخصائص والمعجزات الكبرى والصغرى للسيوطي .
وأخذ عنه الفقه وصحيح البخاري الشيخ : سيدي أحمد بن سيدي صالح بن سيدي الوافي بن سيدي أحمد بن آد .
وأخذ عنه الطالب سيدي أحمد الكلسوكي وابنه محمد الأمين ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، لكنه عاش حتى أدرك ولده القاضي سنبير القضاء رحمه الله تعالى

المراجع :
كتاب : أعلام من المغرب العربي
تأليف : مؤرخ المملكة المغربية  عبد الوهاب بن منصور   
كتاب : فتح الشكور بتراجم علماء التكرور
تأليف : أبي عبدالله الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي الولاتي
كتاب : أعلام الشناقطة في الحجاز والمشرق
تأليف : بحيده بن الشيخ يربان الإدريسي

فريق الإعداد :
 أبوبكر الحافظ و محمد سيداهل